مشوار حافل ومواسم مميزة استطاع المدرب الشاب جمال بلماضي ان يقضيها في جنبات نادينا بعد ان سجل اسمه في سجلات الذهب
مشوار حافل ومواسم مميزة استطاع المدرب الشاب جمال بلماضي ان يقضيها في جنبات نادينا بعد ان سجل اسمه في سجلات الذهب بقيادته الفريق لانجاز قل ما يحدث في بطولات الدوري.
بلماضي صاحب التجربة الاحترافية المميزة له في الملاعب القطرية حيث لعب المحترف الجزائري الاصل الفرنسي الجنسية لاندية الغرافة (الاتحاد) والخريطيات (الهلال) وقضى مواسم جيدة للغاية لفت فيها الانظار بمستواه المرتفع ولكن اللاعب قطع تجربته وعاد للملاعب الفرنسية واختفت اخباره
ولم يظهر بلماضي الا بعد ان صعد الفريق الى دوري النجوم حيث حضر للدوحة وقاد الفريق من المنطقة الفنية واستطاع ان يحقق معه لقب دوري النجوم الاول بعد مستويات اثارت انتباه جميع محبي ومتابعي دوري النجوم ولم يكتفي بلماضي بذلك بل استطاع ان يثبت قدراته التدريبية الكبيرة وهو يقود الفريق للحفاظ على اللقب في الموسم الثاني له في الدوري وذلك في موسم (2011 - 2012).
ادارة الفريق رأت ان تفسح المجال للبلجيكي ايريك جيريتس لقيادة الفريق فكان ان تحول بلماضي للعمل كمستشار فني بالنادي ولكن المدرب الشاب والذي يعشق كرة القدم والتحديات وافق على العرض الذي قدمه له اتحاد الكرة لقيادة المنتخب العنابي الاول بعد ان حقق مع المنتخب الرديف بطولة غرب اسيا، وقبل جمال التكليف ودخل في التحدي الاول الذي كان يواجهه وهو بطولة كاس الخليج 22 والتي اقيمت بالسعودية وفيها سطر العنابي اروع ملاحم الاداء الراقي واستطاع ان يحقق وللمرة الاولى في تاريخه لقب البطولة من خارج ملعبه وبعيدا عن جماهيره.
بلماضي من المدربين اصحاب المقدرات العالية وما يميزه عن بقية المدربين هو روح التحدي وحب الانتصار وهو ما يجعله يحفز لاعبيه بصورة واضحة لتقديم افضل ما لديهم من اداء قتالي شرس داخل الملعب، والان الكرة اصبحت من جديد في ملعب بلماضي الذي يريد ان يواصل في مسيرة تميزه وان يقود الفريق للتغريد عاليا في دوري ابطال اسيا ومواصلة التألق محليا.